
غزة تشكو الأرض للسماء
بقلم : عبد القادر ولد الصيام-أمريكا
أسبوعان و غزة تحت النار , و أهلها بين مطرقة الصواريخ و الطائرات و سندان الجوع و الأمراض…!
غزة تستنجد و لا مغيث !!
غزة تشكو القريب للبعيد و تشكو للبعيد علّ أـن يكون ممن لهم بقية أخلاق ….
مساجد تُقصف و بيوت تدمر و مدارس تصير خرابا بعد ما قـٌصفت على طلابها !!!!
لا يفرق المعتدي بين طفل صغير و شيخ هرم أو شاب يافع أو مقاتل .الكل سواء
لا يراعي المعتدي إلا و لا ذمة لرجال الإسعاف و خدمات الطوارئ و الدفاع المدني فالكل سواء
لا تهتم دول الجوار بفتح المعابر للدواء و الغذاء , بل تكتفي بإدانة الضحية …
غزة .. ! و تموت الكلمات و تنتحر المعاني و يتوقف نبض القلب لمآس ٍ ما كان يعتقد أن يراها في عالم “حر” يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان و حريته و استقلاله , و تعجز كبرى المنظمات الدولية عن إصدار قرار “غير ملزم” و لا مفيد , حتى مجرد القرارات –التي لا تطبق- ظلـّت بعيدة المنال .
أهالي غزة صامدون و عن مال الأغنياء قانعون و عن دبلوماسية “الأهل” راغبون , و قد تعودوا الخذلان من البشر , و يئسوا من أهل الأرض و عدالتهم , و كأن لسان حالهم يلهث بالدعاء و التضرع للخالق القهار و هم يشكون الأرض للسماء و يقولون :”إنا مغلوبون فانتـــصر”.
الخميس 8 يناير 2009 يوم التضامن مع المظلومين في فلسطين
برعاية : اتحاد المدونين االموريتايين
